كشف تقرير لمجلة هيم هيرا قيام بلدية مالمو ومن ثم بلدية ستافنتورب بوضع قادمين جدد في قبو فيلا بمالمو، ويفتقد للحماية ضد خطر الحرائق، وكذلك التراخيص ويشكل خطورة على الصحة.
وبعد تلقي إشارة من الإدارة البيئية لخطورة هذا السكن، تم تمديد عقد الإيجار الفيلا والقبو المذكور لعام جديد من قبل بلدية ستافنتورب بدلاً من إلغائه.
وكانت الإدارة البيئية قد زارت الفيلا المذكورة في شهر حزيران يونيو هذا العام، تحت إشراف بلدية ستافنتورب، وكان هناك عائلة تسكن في الطابق السفلي وعائلتان في الطابقيين العلويين.
وبحسب خدمات الطارئ فإن عائلة واحدة فقط يمكنها العيش في تلك الفيلا، لأسباب تتعلق بالإخلاء وعدم صلاحية الطوابق الأخرى للسكن.










