بدأ اليوم الأربعاء 31 كانون الثاني/يناير إضراب واسع النطاق شمل حوالي 100,000 شخص في فنلندا، ما أدّى إلى تعطيل العديد من الخدمات بما في ذلك الرحلات الجوية والحافلات، فضلاً عن إغلاق الحضانات والمطاعم.
وأعلنت شركة الطيران الفنلندية، فينير، أنه من المتوقع إلغاء حوالي 550 رحلة بسبب الإضراب. وصرحت عبر بيان صحفي لها: "الإضراب السياسي سيكون له تأثير كبير على عمليات مطار هلسنكي وعمليات فينير"، وذلك حسب ما ورد عبر التلفزيون السويدي svt.
هذا وأُغلقت عدة حضانات في العاصمة هلسنكي بالتزامن مع بدء الاضراب، ومن المقرر أن ينضم موظفون في قطاعات الفنادق والمطاعم والسلع اليومية والطيران إلى الإضراب يوم غد الخميس. وأن يتواصل الإضراب يوم الجمعة مع مشاركة موظفين في قطاع النقل العام، على أن تشهد العاصمة هلسنكي الأسبوع المقبل تنظيم مظاهرة كبيرة.
وكان قد قرّر الاتحاد العمالي PAM تنظيم إضراب واسع النطاق في فنلندا على أن يشمل الإضراب أكبر سلاسل التجزئة في البلاد، بالإضافة إلى العديد من الفنادق والمطاعم، ومحطات النقل، وشركات الخدمات العقارية والتنظيف في جميع أنحاء فنلندا.
يشار إلى أن هذا الإضراب يأتي رداً على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفنلندية، والتي شملت تقليص الأمان الوظيفي وخفض مخصصات السكن. بالإضافة إلى تخطيطها لتسهيل عمليات فصل العمال، وتقييد حق الإضراب، وجعل اليوم الأول من الإجازة المرضية بدون أجر. ومن المتوقع أن تعلن الحكومة عن مزيد من التخفيضات في الأمان الوظيفي أيضاً، الأمر الذي سيؤثر بشدة على العاملين في قطاع الخدمات.










