أعلنت ثمانية متاجر تابعة لسلسلة ألعاب شهيرة في السويد إغلاق أبوابها بشكل فوري، وذلك بعد إعلان الشركة المالكة لها الإفلاس يوم الاثنين.
هذا القرار سيؤدي إلى فقدان 57 موظفًا لوظائفهم، فيما يسعى المسؤولون عن التصفية إلى إيجاد حلول سريعة.
وقال المشرف على التصفية، أوسكار براندين، لصحيفة Norrköpings-Tidningar: «نأمل أن نجد حلًا قريبًا، حاليًا تم إغلاق المتاجر ونحن نحاول استيعاب الوضع».
تتميز هذه المتاجر بشعارها الشهير، الذي أصبح مألوفًا في قطاع بيع الألعاب بالسويد. الشركة التي أفلست، Lekhuset i Norrköping AB، كانت تدير ثمانية متاجر في منطقتي أوستريوتلاند (Östergötland) وأوربرو (Örebro län)، وهي كيان مستقل، رغم ارتباطه بعلامة Lekia التجارية، التي تضم 170 متجرًا في مختلف أنحاء السويد. ومع ذلك، فإن الإفلاس يقتصر على هذه الفروع الثمانية فقط.
ديون ضخمة وضرائب غير مدفوعة
بحسب التقارير، قررت الشركة إيقاف عملياتها بسبب عدم قدرتها على سداد ديونها، والتي وصلت هذا الشهر إلى 5.6 مليون كرونة سويدية، منها 4.7 مليون كرونة كضرائب غير مدفوعة.
وأوضح براندين أن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا التدهور لا تزال غير واضحة تمامًا، لكنه أكد أن جميع المتاجر الثمانية، الواقعة في نورشوبينغ، لينشوبينغ، موتالا وأوربرو، ستظل مغلقة حتى إشعار آخر.











