في تطورات جديدة على الساحة الدولية، قدمت جمهورية إيران الإسلامية مطالبها إلى المملكة السويدية، تتضمن اتخاذ إجراءات حاسمة ضد حوادث حرق القرآن التي وقعت على أرضها، وذلك كشرط أساسي لإعادة إقامة علاقات دبلوماسية وتبادل السفراء بين البلدين.
ووفقاً لوزارة الخارجية الإيرانية، جاءت هذه المطالب في إطار حوار بين وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان ونظيره السويدي توبياس بيلستروم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، أعلنت إيران الصيف الماضي عدم نيتها إرسال سفير جديد إلى السويد، معلنةً في الوقت نفسه عدم السماح للسفير السويدي بدخول الأراضي الإيرانية، ما يشير إلى توتر العلاقات بين الدولتين. يقول عبد اللهيان في تصريحات له: "بالنسبة لتبادل السفراء، ننتظر اتخاذ إجراء بشأن قضية القرآن الكريم في السويد." وأضاف أن بلاده تتطلع إلى قرار "حكيم وشجاع" من الحكومة السويدية بشأن الإفراج عن المواطن الإيراني حميد نوري، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في السويد عام 2022، بتهمة المشاركة في إعدامات جماعية وقعت في إيران عام 1988.










