تمكن طالب الدكتوراه السويدي في جامعة تشالمرز الأمريكية، مارتن أوترستن Martin Ottersten، من التوصل إلى استنتاجٍ مفاده أن هنالك أصوات ضارّة تصدر عن المراوح الخاصة بأنظمة التهوية الموجودة حالياً، حيث تعتبر الضوضاء في المساحات الداخلية من المخاطر الصحية ويمكن أن تؤثر على النمو المعرفي للأطفال، ليبني على أساس ذلك هذا الاستنتاج مروحة جديدة صامتة تماماً.
ووفقاً للدراسة الأمريكية، يقضي البشر في عالم اليوم ما يصل إلى 87% من حياتهم داخل أماكن ضيقة. لذلك أصبحت المساحة الداخلية عاملاً متزايد الأهمية للصحة والرفاهية. حيث تعتبر درجة الحرارة ومستويات ثاني أكسيد الكربون والرطوبة من العوامل المهمة في المساحات الداخلية، وفي الآونة الأخيرة بات هنالك تركيز متزايد على كيفية تأثير الأصوات في بيئتنا علينا.
ووحدات التهوية هي التي تسبب ضوضاء مستمرة، بحيث تتهيج الأذن البشرية بسبب ما يسمى بـ"الصوت المتواتر" الذي يحدث عندما تتحرك ريش المراوح.
وفي هذا السياق، قال أوترستن إنه لم يتم تحديد مصدر الصوت المتواتر من قبل في هذا النوع من المراوح: "عندما نقوم بتخفيف هذا الصوت، يتمتع السكان بالهدوء. هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها شخص ما في حل هذه المشكلة.

ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية WHO، يمكن أن يكون للأصوات المتواترة من النوع الذي يحدث في أنظمة التهوية تأثير سلبي على صحة الإنسان.
وأظهرت الدراسة أن الشخص الذي يتعرض لأصوات المراوح لفترة طويلة يكون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة القلبية وطنين الأذن وتلف السمع وصعوبة النوم والتوتر. كما يمكن أيضاً أن يتأثر النمو المعرفي للأطفال سلباً بمستويات الضوضاء التي تسببها أنظمة التهوية في المدارس.











