يشتبه في أن سياسي من حزب «ديمقراطيو السويد» في مقاطعة نوربوتن قد ارتكب جرائم خطيرة تتعلق بالإباحية ضدّ الأطفال. الرجل المقصود في السبعينات من عمره، وهو ممثل للحزب لعدة سنوات، ويقوم بالعديد من المهام السياسية في البلدية، بالإضافة إلى دوره كقائد متطوع للشباب.
وتم القبض على السياسي واحتجازه الأسبوع الماضي بتهمة الإباحية الخطيرة ضدّ الأطفال. واعترف الرجل بارتكاب جرائم الإباحية الطفولية ولكنه نفى أن الجرائم كانت خطيرة.
وحسب المصدر، فقد رفضت المحكمة طلب الادعاء بالاحتجاز وتم إطلاق سراح الرجل يوم الجمعة. لكن مع ذلك، لا يزال مشتبهاً فيه والتحقيق ضده مستمر.










