[sc name="Medical-Ad"]
من منا لا يتنظر أشعة الشمس بفارغ الصبر وخاصة في السويد بعد شتاءٍ طويل تصبح الشمس أكثر زائرٍ يستحق الترحيب، ولكن لا بد من أخذ الحيطة والحذر.
لذا لا بد من التعرف إلى بعض المخاطر الناجمة عن التعرض لفتراتٍ طويلة للأشعة فوق البنفسجية التي ترسلها الشمس، وسبل الوقاية من الأمراض الجلدية والحروق التي تتسبب بها.
ومن تلك الأضرار الشيخوخة المبكرة، التجاعيد، الحروق، بقع الشمس وأنواع مختلفة من سرطان الجلد.
لنتعرف معاً على بعض تلك المخاطر:
التسفع الشمسي:
التسفع هو ألية دفاع يقوم بها الجلد للحفاظ على نفسه من الإشعاع الزائد. حيث يبدأ الجلد بإنتاج الميلانين والذي هو عبارة عن اللون البني / الزيتي الذي يظهر على الجلد.
حروق الشمس
هي حروق تسببها الأشعة فوق البنفسجية على الجلد. الحرق يترك البشرة حمراء، متهيجة، متألمة. هذه الحروق بسيطة تصيب الطبقة الخارجية فقط من الجلد، وتستمر لأيام قليلة حتى أسابيع وفي نهاية المطاف تشفى ولكن ليس قبل أن تتسبب في تقشر الجلد. لكنها قد تصبح أكثر خطورة عندما تصل لطبقات الجلد الداخلية والأطراف العصبية،
التجاعيد:
التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة قد يؤدي لشيخوخة الجلد والتجاعيد في سن مبكرة، ويجعل الشخص يبدو أكبر سنا من عمره.
الاختلافات في لون الجلد
التعرض لأشعة الشمس أيضا يمكن أن يسبب تغيرات في الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت سطح الجلد مما يؤدي إلى احمرار الجلد.










