كوكب الأرض على موعد مع ظاهرة استثنائية في شهر آب/ أغسطس. حيث يتوقع وقوع العديد من العواصف المغناطيسية ذات الشدة المتغيرة، كما ورد في تقرير مختبر علم الفلك للأشعة السينية الشمسية أن أربع منها ستكون من المستوى G1.
وقد شهد كوكب الأرض، منذ الأيام الأولى من الشهر، عواصف بشدة متفاوتة، ومن المتوقع وقوع عاصفة جديدة في اليوم العاشر من الشهر بشدة 6 درجات.
ما هي العواصف المغناطيسية؟
تُعرف العواصف المغناطيسية بأنها انفجارات إشعاعية قوية تنطلق من الشمس نتيجة توتر وكسر خطوط المجال المغناطيسي للشمس، ما يؤدي إلى إطلاق طاقة هائلة مكونة من جسيمات مشحونة بسرعات عالية.
وعند تفاعل هذه الجسيمات مع مجال الأرض المغناطيسي والغلاف الجوي، يحدث العديد من التأثيرات الجانبية، منها ظهور الشفق، اضطرابات في شبكات الاتصال والأقمار الصناعية، ومشكلات في شبكة الطاقة.
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قد تُواجه البنية التحتية التكنولوجية تأثيرات سلبية خلال هذه العواصف، حيث تزيد الاضطرابات في الاتصالات الراديوية طويلة المدى ونظام تحديد المواقع العالمي.
من الجدير بالذكر أن هناك تأثيرات حقيقية على سطح الأرض نتيجة التغيرات في المجال المغناطيسي، مثل انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع الجهد في شبكات الطاقة.










