أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة SBAB أن واحدًا من كل أربعة أولياء أمور في السويد اضطروا إلى تقليص الأنشطة الترفيهية لأطفالهم بسبب ارتفاع التكاليف. وتعكس هذه الأرقام القلق المتزايد حول تأثير الأوضاع الاقتصادية على رفاهية الأطفال.
وقالت ليندا هاسيلفيك، الاقتصادية المتخصصة في الشؤون الخاصة والسكن في SBAB: "أن يكون ربع الأهل مجبرين على تقليص أنشطة أطفالهم بسبب التكاليف هو أمر مقلق".
وتشير الدراسة إلى أن الأسر ذات العدد الأكبر من الأطفال تعاني بشكل أكثر، حيث أبلغ 20% من الآباء الذين لديهم طفل واحد أنهم اضطروا إلى تقليص الأنشطة، بينما يرتفع الرقم إلى قرابة النصف في الأسر التي تضم ثلاثة أطفال أو أكثر.
وأضافت هاسيلفيك: "الأنشطة الترفيهية المنظمة تسهم في تعزيز سعادة الأطفال وتعلمهم العمل الجماعي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم".










