كشف موقع DN مؤخراً أن عدد حالات إعلان وفاة الأشخاص عن طريق الخطأ زاد بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية بالسويد. ففي هذا العام، تم الإعلان عن وفاة 39 شخصاً عن طريق الخطأ، وفقاً للأرقام الصادرة عن مصلحة الضرائب. فيما أكد المجلس الوطني للصحة والرعاية ومصلحة الضرائب السويدية أن تغيير القانون بات أمراً ضرورياً للتعامل مع المشكلة. لكن وزير الشؤون الاجتماعية جاكوب فورسميد Jakob Forssmed رفض الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه حول ما إذا كان تغيير القانون ضرورياً.
وفي هذا السياق، صدرت خدمة رقمية، في يونيو/ حزيران الماضي، حيث يقوم الأطباء بالتعريف عن أنفسهم من أجل تقديم شهادات الوفاة، ولكن على الرغم من ذلك، تستمر مصلحة الضرائب السويدية في تلقي شهادات الوفاة الورقية.
يقول جينس ليندكفيست Jens Lindqvist من مصلحة الضرائب: "نريد أن يستخدم الجميع الخدمة الإلكترونية للإبلاغ عن الوفيات، لكن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية قرر أن هذا النموذج الورقي يجب توفيره للأطباء غير المنتسبين"، مضيفاً إلى أن هنالك دور رعاية صحية ودور رعاية للمسنين وأطباء مرحلون غير مرتبطين بالخدمة الإلكترونية.
نتيجة لذلك، أدت الخدمة الرقمية إلى تقديم عدد أقل من النماذج الورقية. ففي عام 2021، تم إرسال 75982 شهادة وفاة بالبريد إلى مصلحة الضرائب السويدية، وهذا العام حوالي 25594 حتى الآن.










