أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة "نوفوس" بتكليف من شركة "ليرنيا"، أن فئة الشباب العاملين في السويد ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً يشعرون بأمان نفسي أقل في أماكن العمل مقارنة بالزملاء من الفئات العمرية الأكبر سناً. كما يرون أنفسهم أقل إنتاجية وفعالية خلال الأسبوع الوظيفي العادي.
وبحسب الدراسة، فإن 22٪ فقط من الشباب قيّموا أنفسهم على أنهم "فعالون للغاية" في العمل، مقابل 35٪ من بقية المشاركين في الدراسة. كما أشار الشباب أيضاً بنسبة أقل إلى شعورهم بالارتياح الكامل في التعبير عن أنفسهم في مكان العمل، حيث أجاب 23٪ من الشباب بـ"نعم تماماً" على سؤال: "هل تشعر بالأمان لتكون على طبيعتك والتعبير عن نفسك في العمل؟"، مقارنة بـ42٪ من جميع المشاركين.

وفي السياق ذاته، أجاب 37٪ من الشباب بأنهم يشعرون بـ"أمان كبير" ضمن فرق عملهم، مقارنة بنسبة 53٪ بين جميع المشاركين.
وتعليقاً على نتائج التقرير، قالت ليزه دالكفيست، الخبيرة في قضايا الثقافة المؤسسية وتطوير القيادة لدى "ليرنيا": "تُظهر الدراسة أن القيادة الداعمة، وإتاحة التعبير عن الآراء، وبيئة العمل المنفتحة والصادقة، تُعد من العوامل الجوهرية لتعزيز الشعور بالأمان النفسي داخل المؤسسات".
وأوضحت دالكفيست أن "ليرنيا" توظف أعداداً كبيرة من الشباب، وهي على دراية بأهمية الإعداد الجيد للعمل والدعم المناسب من المديرين المباشرين لتمكين الشباب من الأداء الجيد والشعور بالراحة.










