تقترح الحكومة السويدية تشديد مدة السجن للأشخاص الذين يقومون بالتعدي على القبور لمدة تتراوح بين ستة أشهر وأربع سنوات بتهمة ارتكاب انتهاك خطير للسلام.
وأكد وزير العدل، مورغان يوهانسون، أن العقوبات اليوم منخفضة للغاية لدرجة أن القضاء قد استجاب لمطالب التشدد، فالعقوبة القصوى لخرق السلام هي الآن سنتان في السجن.
وأشار وزير العدل إلى "وجود حالات يقوم فيها الجاني بإحراق جسد الضحية أو تشويهه بطريقة ما لإخفاء جريمة قتل أو قتل غير متعمد. ثم ينتهي الأمر بالسلطات أحياناً في موقف لا يمكنها فيه توضيح سبب الوفاة، ومن ثم يتعين عليها الحكم على الجاني على أساس إخلاله بالسلام. ما يعني أن الجاني يمكنه الهروب من العقوبة بثمن بخس".

اعتداء على مقبرة في يوتوبوري
لذلك، تقترح الحكومة الآن في إحالة من المجلس القانوني أن يتم إدخال انتهاك خطير خطير للسلام بمقياس عقوبة من ستة أشهر إلى أربع سنوات.










