يقام يوم الثلاثاء المقبل سباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وسط تقارب كبير في استطلاعات الرأي بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس. وقد يكون لهذا التقارب تأثير على النتيجة النهائية، حيث من المحتمل أن يفوز أحد المرشحين دون الحصول على أغلبية التصويت الشعبي، وذلك بسبب نظام الاقتراع الفريد في الولايات المتحدة.
نظام انتخابي فريد
يعتمد النظام الانتخابي في الولايات المتحدة على الاقتراع غير المباشر عبر المجمع الانتخابي، الذي يضم 538 عضوًا يُعرفون بـ"كبار الناخبين". للفوز بمنصب الرئاسة، يجب على المرشح أن يحصل على 270 صوتًا من هؤلاء الناخبين. تعود أصول هذا النظام إلى دستور 1787، إذ أراد المؤسسون تسوية بين الانتخاب المباشر من الشعب والانتخاب من قبل الكونغرس.
لماذا الاعتماد على المجمع الانتخابي؟
يتم اختيار رئيس الولايات المتحدة من خلال تصويت كبار الناخبين الذين يجتمعون في ولاياتهم بعد الانتخابات الرئاسية لتحديد الفائز. وقد اعتبر الآباء المؤسسون أن هذا النظام هو الحل الأمثل لتحقيق توازن بين الديمقراطية وحماية الولايات الأقل نفوذًا. ورغم مئات المحاولات لتعديل هذا النظام على مر السنين، لم يتم إقرار أي تغيير كبير.
تفاصيل المجمع الانتخابي
توزع أصوات كبار الناخبين الـ538 بين الولايات بناءً على عدد السكان، حيث تحصل كل ولاية على عدد من الأصوات يساوي عدد ممثليها في الكونغرس. كاليفورنيا، على سبيل المثال، تملك 55 صوتًا، في حين تملك ولايات صغيرة مثل وايومينغ ثلاثة أصوات فقط. يحصل المرشح الفائز بأغلبية الأصوات في أي ولاية على جميع أصواتها الانتخابية، باستثناء ولايتي نبراسكا وماين اللتين تعتمدان نظام توزيع الأصوات النسبي.










