من المتوقع أن يصون البرلمان السويدي اليوم على اتفاقية أمنية تتيح للجيش الأمريكي استخدام القواعد العسكرية السويدية.
وقعت السويد نهاية العام الماضي اتفاقية تعاون دفاعي (DCA) مع الولايات المتحدة، تمنح الجيش الأمريكي الحق في استخدام 17 قاعدة عسكرية سويدية، تشمل مطارات عسكرية، وقواعد بحرية، ومواقع للقوات البرية. تتيح هذه الاتفاقية للولايات المتحدة نشر قواتها ومعداتها وإجراء التدريبات في مختلف أنحاء البلاد.
تهدف الاتفاقية إلى تمكين الولايات المتحدة من تقديم المساعدة السريعة للسويد في حالات الأزمات، وتعزيز قدرة الناتو على الدفاع عن دول البلطيق وفنلندا.
الانتقادات حول الأسلحة النووية
الاتفاقية تحظى بدعم واسع من ستة من أصل ثمانية أحزاب في البرلمان، مع معارضة من حزبي اليسار والخضر. يعارض هؤلاء المعارضون الاتفاقية لأنها لا تحتوي على بنود تمنع الأسلحة النووية، على عكس الاتفاقيات المماثلة في الدنمارك والنرويج. يرون أن الإضافة التي أدخلها الاشتراكيون الديمقراطيون في التقرير الأخير للجنة حول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية غير كافية.
كما يعبر المعارضون عن مخاوفهم بشأن خضوع الجنود الأمريكيين للقانون الأمريكي أثناء تواجدهم في السويد، مشيرين إلى أن قوانين الجرائم الجنسية السويدية أكثر صرامة من الأمريكية. تمتلك السويد الحق في استعادة حق محاكمة الأفراد الأمريكيين في بعض الحالات الخاصة.










