في أعقاب الكشف المذهل الذي قامت به صحيفة Aftonbladet في وقت سابق من هذا العام، حيث تم العثور على آثار لمادة الكوكايين في دورات المياه الخاصة بعدة مكاتب برلمانية، قرر البرلمان السويدي اتخاذ خطوات فعالة.
وبحسب ما صرح به نيكلاس آستروم، رئيس الأمن في البرلمان السويدي، فإن الهدف الآن هو النظر إلى الأمام والقيام بأنشطة تثقيفية بالتعاون مع كتل الأحزاب البرلمانية.
البرلمان يتأهب لحلّ المشكلة
في شهر يناير الماضي، كشفت صحيفة Aftonbladet أنه تم العثور على آثار للكوكايين في نصف مكاتب الأحزاب البرلمانية. وأدى هذا الاكتشاف المثير للصدمة إلى فترة من التخطيط لحل المشكلة داخل البرلمان.
وبعد أشهر عدة من العمل، قدّم البرلمان الآن خطة ملموسة لمعالجة هذه المشكلة.
جهود للتدريب وتحسين الإجراءات
رداً على الاكتشاف، سيتم الآن تدريب الرؤساء في الكتل البرلمانية وإدارة البرلمان بشكل أساسي حول قضايا الإدمان المتعلقة بمسؤوليات بيئة العمل. وهذا يهدف إلى زيادة الوعي والفهم لمشاكل الإدمان في مكان العمل.










