في حادثة غريبة، سُحب مبلغ 36,000 كرون سويدي من حساب شخض يدعى" حسن مي" وذلك بحسب ما أوردته صحيفة سيدسفنسكان في عمليات صرف آلي أجريت في عدة أماكن مثل هاسلهولم Hässleholm، كافلينغ Kävlinge، لوند Lund، وهيلسينيبوري Helsingborg، في الوقت الذي كان فيه مسافراً إلى المغرب.
الغريب في الأمر أن الرمز الخاص بالبطاقة لم يكن مفتوحاً، كما قدم صاحب البطاقة وثائقاً تثبت أنه لم يكن في السويد خلال تلك الفترة. والآن يواجه حسن ديوناً كاملة، حيث أحيل الأمر إلى التحصيل الديني من قِبل بنكه، DNB.
وكان صاحب البطاقة قد تقدم بشكوى للشرطة، لكن القضية ظلت بدون تعويض من البنك. وبعد فقدان بطاقة الائتمان الخاصة به في أغسطس/ آب، طلب بطاقةً جديدة ورمز غير مقفل. لكن البطاقة الجديدة والرمز لم يصلا قبل سفره إلى المغرب، لذا ظلتا في منزله بانتظار عودته.
ويكمن الغموض في الكيفية التي سحبت بها الأموال من حسابه، رغم أن البطاقة القديمة كانت محظورة والبطاقة الجديدة مع الرمز ظلتا في منزله. وعند سؤاله عما إذا كان بإمكان شخص آخر الوصول إلى الرمز عبر الهوية المصرفية الخاصة به، قال : "لا يمكن لأحد آخر رؤية رمزي. الهوية المصرفية فهي موجودة فقط على الهاتف وأنا أخذت الهاتف معي إلى المغرب".
في حين، يصر بنك DNB على أن صاحب البطاقة كان يجب أن يحظر البطاقة فور عودته من رحلته، وأنه كان يجب عليه الاحتفاظ برقابة أفضل على البطاقة الجديدة.










