ازدادت عدد الحالات التي صادرت فيها الشرطة حبوب الترامادول من حوالي 1600 حالة عام 2015 إلى 3200 حالة عام 2020.
وقال المحلل في الشرطة الوطنية (Noa)، ستو آلم، إن الترامادول أصبح مخدراً شائعاً بين المجرمين الشباب في مواجهة المواقف الصعبة، فحين يُطلب من شخص ما إطلاق النار على شخص آخر، يلجأ إلى تناول الترامادول من أجل تخفيف مشاعر الخوف والقلق.
والترامادول هو مسكن أفيوني قوي يستخدم في علاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة، ويجب ألا يُباع في الصيدليات إلا بموجب وصفة طبية، ويمكن أن يسبب تناوله الإدمان.
وأظهرت دراسة أجرتها عيادة Maria للإدمان في مالمو، أن الترامادول أصبح مخدراً مطلوباً من الشباب في الأوساط الإجرامية. وأن عدداً كبيراً من الشباب المدمنين على الترامادول، مدانين بارتكاب جرائم، مقارنةً بالمجموعات الأخرى من المدمنين.
وأوضحت المسؤولة في العيادة، ماريا ألمازيدو، أن هؤلاء الشباب كانوا أكثر انخراطاً في الجريمة والكثير منهم عاطلون عن العمل ويعانون من أمراض نفسية.










