بدأت المدارس في السويد تشهد تأثيرات إجراءات التقشف المالي مع منتصف الفصل الدراسي الخريفي، حيث شهدت مدرسة بيكاهاغن "Bäckahagens skola" في منطقة باندهاغن "Bandhagen" بالعاصمة ستوكهولم استقالة نسبة تقارب العشر من الكوادر البالغين، وتوقف العمل بنظام الإشراف المزدوج الذي كانت تعتبره الإدارة ناجحاً.
وفي حديثه عن الأوضاع الجديدة، يصف فريتز هيدمان "Fritz Hedman"، الطالب في الصف السادس، بأنه بات يواجه صعوبات بسبب الطوابير الناتجة عن نقص الدعم، ويضيف أكول تيواري "Akul Tewari"، طالب الصف الثامن، مشيراً إلى تأثير النقص في الدعم على تقدمه الدراسي، حيث كان يستطيع سابقاً إنهاء أربع أو خمس صفحات في حصة الرياضيات، بينما الآن لا يتمكن من إكمال سوى نصف صفحة.
مع بداية الفصل الدراسي، رحل ثلاثة من المعلمين المثبتين وعشرة من الموظفين بعقود مؤقتة عن مدرسة بيكاهاغن بهدف تحقيق التوازن المالي. ويعبر الطلاب عن ملاحظتهم لزيادة الفوضى خلال الدروس، وهو ما يعزى جزئياً إلى كبر حجم الصفوف وإلى شكاوى المعلمين من زيادة العبء الوظيفي وقلقهم حيال قدرتهم على الوفاء بمتطلبات العمل.
وفي حديثها حول ذلك، قالت سابين ألبرتسون "Sabine Albertson"، مديرة المدرسة: "قانون التعليم يضع معايير عالية يجب على جميع المدارس الوفاء بها، ولكن في بعض الأحيان قد لا تكفي الميزانية لذلك"، وذلك وفق ما ذكر التلفزيون السويدي svt.










