قضت محكمة "هسلهولم" الابتدائية في جنوب السويد، بالسجن لمدة عام بحق رجل أدين بتصوير زملائه في العمل سراً داخل دورات المياه، باستخدام كاميرات تجسس أخفاها في مكان العمل. كما أدين أيضاً بارتكاب جريمة حيازة مواد إباحية متعلقة بالأطفال.
وتعود القضية إلى خريف عام 2022، عندما لاحظت إحدى الموظفات وجود كاميرا مخفية داخل حمام مقر العمل، ما دفع إلى فتح تحقيق داخلي وسرعان ما تم التعرف على هوية الفاعل، بعد استرجاع أحد المقاطع المصورة التي تم حذفها من الجهاز.
وأظهرت التحقيقات أن الرجل كان يقوم بتثبيت الكاميرا في بداية كل يوم عمل، ويستبدلها بأخرى عند نفاد البطارية، ثم يزيلها قبل مغادرة المكان. وبتنفيذ أمر تفتيش في منزله، عثرت الشرطة على كمية ضخمة من المواد المصورة خلسة في دورات مياه وغرف تبديل الملابس والاستحمام، جُمعت عبر سنوات.










