أكدت الحكومة السويدية، بالتعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD)، على ضرورة إقامة جميع طالبي اللجوء في مراكز اللجوء الحكومية. لكن الاقتراحات الجديدة التي تم تقديمها ليست إلزامية، ولا يزال النقاش حول إنشاء مراكز لجوء إلزامية قائمًا.
وفقا للاقتراح، سيُشترط على طالبي اللجوء الإقامة في مراكز اللجوء الحكومية للحصول على الدعم المالي. ومع ذلك، تعتبر المخصصات اليومية منخفضة، وقد أشار مكتب الهجرة السويدي سابقًا إلى أنها ليست حافزًا كافيًا للعديد منهم.
وعند سؤاله عن ما إذا كانت هذه الخطوة ستكون كافية لجعل المزيد من الأشخاص يختارون مراكز اللجوء بدلاً من الإقامة في أماكن خاصة، أجاب يوهان فوسيل، وزير الهجرة، قائلاً: "إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنني لا أعتقد أنها ستكون كافية للجميع".
وبموجب الاقتراح، سيكون بإمكان مكتب الهجرة السويدي مراقبة إقامة طالبي اللجوء في الأماكن المحددة. وإذا لم يتمكنوا من الالتزام، ستُعتبر طلبات اللجوء الخاصة بهم ملغاة.

Foto TT
مراكز لجوء إلزامية
تسعى الحكومة وحزب SD إلى فرض نوع من مراكز اللجوء الإلزامية، حيث يُطلب من طالبي اللجوء البقاء فيها طوال مدة عملية اللجوء. من المقرر أن يقدم أحد المحققين اقتراحًا بشأن هذا الأمر في غضون أسبوعين، والذي يتضمن أيضًا فرض إلزامية تسجيل الحضور وتقييد المنطقة الجغرافية المسموح بها للإقامة.
وعند سؤال لويدفيغ آسبلينغ، المتحدث باسم حزب SD حول احتمال إنشاء مراكز اللجوء الإلزامية خلال فترة ولايتهم، قال: "دعونا نرى. لكن هدفنا هو أن يقيم جميع الذين يقدمون طلبات لجوء في هذه المراكز خلال فترة اللجوء".
[READ_MORE]
تفاصيل الاقتراح
يُقترح أن يتم تفعيل القانون الجديد اعتبارًا من 1 مارس 2025. وأشار فوسيل إلى أن هناك بالفعل أماكن شاغرة في مراكز الهجرة يمكن استخدامها.
تنص تفاصيل الاقتراح على أن طالبي اللجوء لن يكون لهم الحق في الحصول على المساعدة المالية (مثل المخصصات اليومية والمساعدات الخاصة) إلا إذا كانوا يقيمون في مراكز اللجوء الحكومية. ومع ذلك، سيتم تقديم استثناءات في حال وجود أفراد من العائلة المقربين في السويد أو لأسباب طبية تتطلب الإقامة في مكان آخر.










