ذكرت تقارير أن الحكومة السويدية تخطط لاقتراح حظر عمليات التبني الدولية إلى السويد، وفقاً لمعلومات حصلت عليها صحيفة "إكسبريسن".
منذ عام 2021، تجري الحكومة السويدية، التي كانت تقودها حينها أحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين والبيئة، تحقيقاً حكومياً لتسليط الضوء على الثغرات في نظام التبني الدولي في البلاد. وجاء ذلك عقب تحقيقات بارزة في تشيلي أظهرت أن الأطفال تم أخذهم من عائلاتهم وأن المصالح المالية كانت تحكم عمليات التبني خلال فترة السبعينيات والتسعينيات.
لجنة التبني تتطلع إلى تحسين القوانين
تحمل ما يسمى بـ "لجنة التبني" مهمة مراجعة القوانين المتعلقة بالتبني الدولي بهدف تعزيز ضمانات حقوق الأطفال.
وتسعى اللجنة حالياً إلى اقتراح حظر على التبني الدولي إلى السويد، حسبما أفادت "إكسبريسن" التي حصلت على مسودة لجزء مركزي من التحقيق. وقالت آنّا سينغر، المحققة الخاصة، للصحيفة: "هذا مجرد مادة عمل. لقد بحثنا في الحجج المتاحة إذا كنا سنقترح ذلك. لم أقترح شيئاً بعد، لكننا ناقشنا الأمر ضمن مجموعة الخبراء لدينا".










