أعلنت الحكومة السويدية عن تكليف لجنة بدراسة مقترح لإدخال رياض أطفال إلزامية لتعليم اللغة للأطفال الذين يحتاجون إليها، بالإضافة إلى فرض متطلبات لغوية على معلمي رياض الأطفال. جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد ظهر الخميس بحضور رئيس الوزراء أولف كريستيرسون ووزيرة التعليم لوتا إيدهولم.
الأهداف والتحديات
أوضح رئيس الوزراء أولف كريستيرسون أن الهدف من المقترح هو معالجة الفجوة اللغوية التي يعاني منها الأطفال الذين لا يتحدثون السويدية في المنزل، خاصة في المناطق ذات الطابع السكاني المغاير.
وقال كريستيرسون: "هناك العديد من الأطفال الذين ينشأون في بيئات لا يتحدثون فيها السويدية، مما قد يؤدي إلى وصولهم إلى المدرسة بمهارات لغوية أضعف، وهو ما يشكل خطرًا على نتائجهم التعليمية."

مؤتمر صحفي عُقد ظهر الخميس بحضور رئيس الوزراء أولف كريستيرسون ووزيرة التعليم لوتا إيدهولم.
تعزيز الكفاءة اللغوية للمعلمين
إلى جانب المقترح الخاص برياض الأطفال الإلزامية، ترغب الحكومة وحزب ديمقراطيو السويد في إدخال متطلبات لغوية جديدة على معلمي رياض الأطفال. كما سيتم دراسة تنظيم أحجام المجموعات في رياض الأطفال لضمان تقديم تعليم أفضل. وقالت وزيرة التعليم لوتا إيدهولم: "لضمان تطوير المهارات اللغوية للأطفال بشكل جيد، يجب أن يتلقوا التعليم من معلمين يجيدون اللغة السويدية بشكل ممتاز."
وفقًا للحكومة، يعد هذا الإجراء خطوة نحو تحسين اندماج الأطفال الذين يعيشون في بيئات مختلفة، وهو جزء من اتفاقية تييدو التي تم الاتفاق عليها بين الأحزاب الحاكمة في الربيع الماضي.










