أعلنت وزيرة التعليم، آنا إيكستروم، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، تخفيض الحد الأدنى لعمر الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على لقاح كورونا من 18 عاماً إلى 16 عاماً، وفق ما أوصت هيئة الصحة العامة.
وتشمل التوصية أيضاً الأطفال الذي تزيد أعمارهم 12 عاماً ويعانون من حالات طبية معينة. وقال مدير هيئة الصحة العامة، يوهان كارلسون، إنه تمت الموافقة على استخدام لقاح فايزر-بيونتيك للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً، ورغم ذلك تفضل الهيئة الانتظار للحصول على مزيد من البيانات قبل إصدار قرار عام بهذا الشأن.
ومن المتوقع أن يبدأ تطعيم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، بعد تلقي الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً للقاح، ويُقدر في أغسطس/آب المقبل.
وأوضح كارلسون أسباب اتخاذ هذا القرار بالقول: "السبب الأول هو أنه أثناء الجائحة، احتاج ما يقارب 150 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عاماً إلى الرعاية في المستشفى. والسبب الثاني هو أن التطعيم يقلل من خطر انتشار العدوى بين الشباب. والسبب الثالث هو أن خطر انتشار العدوى إلى الفئات العمرية الأخرى يتناقص إلى حد ما عندما ينخفض الحد الأدنى لعمر الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على اللقاح".
وأضاف: "الشباب تحملوا عبئاً ثقيلاً أثناء الوباء".










