تجري في الدنمارك حالياً عملية تغيير جذري للمناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً، من خلال الهدم وإعادة البناء وفرض قواعد أكثر صرامة على من يمكنه العيش فيها، وذلك بهدف إنهاء ما يسميه السياسيون حالة "المجتمعات الموازية" أو "الغيتو" وإنشاء مناطق مختطلة اجتماعياً بحلول عام 2030.
وكان البرلمان الدنماركي قرر في عام 2018 بأغلبية واسعة إعادة بناء 15 منطقة ضعيفة أو "معرضة للخطر".
وسيجري الآن هدم حوالي 1000 منزل في منطقة Gellerupparken في آرهوس، والتي يعيش فيها حوالي 5000 شخص، وهي إحدى المناطق الضعيفة في الدنمارك، والتي كانت تُسمى بـ"الغيتوهات"، لكن بعد الانتقادات أصبح تسمى بـ"المجتمعات الموازية".
وسيتم منح سكان المنطقة الذين لم يتمكنوا من الانتقال بسبب عملية الهدم مساكن بديلة في أورهوس.
وقد أعرب العديد من سكان المنطقة عن استيائهم من عمليات الهدم والترحيل القسري، وعلقوا لافتات حملت شعارات مثل "لا للهدم" و"لن ننتقل"، كما رفع البعض دعوة قضائية.










