جاءت الذئاب إلى الدول الاسكندنافية من أوراسيا بعد العصر الجليدي الأخير منذ قرابة 10000 عام، تلاها البشر والغزلان والثدييات الأخرى، وأصبحت منذ ذلك الحين جزءاً من الحيوانات الاسكندنافية والتاريخ الثقافي، إلا أن الإنسان بذل الكثير من الجهد في الحفاظ على أعداد الذئاب عند مستوى منخفض، حتى تمكن من القضاء تماماً على تجمعاتها في الدول الاسكندنافية.
تعددت الأسباب التي أدت إلى صيد الذئاب، مثل الطمع في فرائها الشتوي السميك والإعلان عن مكافئات على صيدها، بالإضافة إلى اعتدائها على الرعاة والماشية، إلا أن الثورة الحقيقية بدأت عندما قتل أحد الذئاب تسعة أطفال في بلدة gysinge السويدية خلال عامي 1920 و1921.
انتشر الدعم للقضاء على تجمعات الذئاب، وتم إطلاق عمليات مطاردة ضخمة، وعلى الرغم من احتمال وجود عدد قليل منها في سلسلة الجبال الشمالية النائية، إلا أن المزاعم تشير إلى انقراضها تماماً داخل الدول الاسكندنافية في الستينيات. عام 1966، تم الإعلان عن حماية الذئاب، على الرغم من عدم وجود أيٍ منها.
لم يطول الغياب كثيراً، حيث في أوائل الثمانينيات، قطعت ثلاثة ذئاب روسية فنلندية طريقها إلى مقاطعة فارملاند Värmland جنوبي السويد بالقرب من الحدود النرويجية، مؤسسة جماعة جديدة، لتصل إلى ما يقارب 200 ذئب منقسمين إلى عدة جماعات.










