أعرب سفير السويد في أفغانستان، توركيل ستيرنلوف Torkel Stiernlöf، عن شعوره بأن السويد خيّبت آمال الموظفين المحليين في السفارة السويدية الذين لم تقم بإجلائهم عن البلاد كما كان يريد.
وعند وصول طالبان إلى كابول في 15 أغسطس/ آب 2021، دعا ستيرنلوف إلى اجتماع في حديقة السفارة، وأبلغ الموظفين الأفغان رسالة طال انتظارها، وهي أنه لدى السويد خطة لإجلائهم من أفغانستان. وقدّر السفير في حينه أن أمامه أسبوع على الأقل للاستعداد للإخلاء، وقبل اختتام الاجتماع، شجع الموظفين المحليين على استلام وثائقهم الشخصية وجوازات السفر.
وفي حديثٍ مع صحيفة Dagens Nyheter السويدية اليومية، أكد ستيرنلوف: "قلتُ للموظفين إنني لن أتركهم قبل أن يخرجوا من البلاد". لكن بعد ساعتين، تلقّى ستيرنلوف رسالة من وزارة الخارجية تقضي بإلغاء الخطة: "طالبان تقف خارج القصر الرئاسي. يجب على المبعوثين السويديين مغادرة أفغانستان الآن"، ودون زملائهم الأفغان.
وتابع ستيرنلوف: "شعرتُ ببعض الخيانة فيما يتعلق بموظفيي المحليين… لقد شاهدنا الموظفون المحليون نغادر السفارة. أنا مقتنع بأنهم شعروا بقدر كبير من خيبة الأمل والغضب".










