في تطور لافت للأنظار، يبدو أن منصة "بلوكيت Blocket" الشهيرة للبيع والشراء قد تعرضت لانتقادات لاذعة وتقييمات سلبية من قبل المستخدمين، ما أسفر عن تدهور ملحوظ في سمعتها على المستوى الإلكتروني. حيث انخفض تقييم الموقع على "تراست بايلوت" إلى 1.2 من أصل 5، وذلك استناداً إلى حوالي 900 تقييم.
في السياق ذاته، أعرب العديد من المستخدمين عن غضبهم واستيائهم من كيفية تصنيفهم كمقاولين عند رغبتهم في الإعلان عن سياراتهم، ما يفرض عليهم تكاليف إضافية ويشكل عبئاً مالياً لا يستهان به. حيث يذكر البائعون الذين باعوا بضع سيارات أنهم مطالبون بالتسجيل كمشروع تجاري وبالتالي دفع سعر أعلى بكثير للإعلانات.
كما كتب أحد المستخدمين الغاضبين: "ما فائدة صفحة الإعلانات إذا لم يكن بالإمكان التواصل مع البائع، حتى لو قمت بتحديد هويتك باستخدام "BankID"؟ لقد أصبح موقع "بلوكيت" سيئاً للغاية. معظم الناس ينظرون فقط إلى الصور، فلم لا؟".

من جانبها، علقت إبا روزنكرانتز Ebba Rosencrantz، المتحدثة الرسمية باسم "بلوكيت"، قائلةً: "نحن نبذل قصارى جهدنا ونعمل بلا كلل في شتى المجالات بدءاً من الأمان وسلامة العملاء وصولاً إلى تطوير المنتجات وتحسين تجربة المستخدم، كل ذلك بهدف توفير بيئة مريحة وآمنة لجميع مستخدمينا".
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الشركة، يبدو أن هناك تحدياً كبيراً عندما يأتي الأمر لإرضاء جميع الأطراف، خصوصاً في ظل الانخفاض الكبير في نسبة الإعلانات المنشورة من قبل الأفراد، حيث أصبحت الآن 15% فقط من إجمالي الإعلانات.










