نشرت صحيفة أفتونبلادت مقال رأي للصحفيّة لينا مالين بعنوان: "نحن أيضاً في حرب... بشكل ما". يقدّم لكم فريق "أكتر" أبرز ما ورد فيه بعد ترجمته وإعداده.
تقول الصحفيّة لينا مالين:
في اليوم التالي لانتخاب ماغدالينا أندرسون كرئيسة للوزراء، تلت بيان حكومتها أمام البرلمان. قالت هناك: "لن تكون السويد سلبيّة إذا ما وقعت كارثة أو هجوم على دولة أخرى في منطقة الشمال الأوروبي أو في الاتحاد الأوروبي، ونتوقّع من هذه الدول أن تتصرّف بالمثل إن تعرضنا أنفسنا لضربة".
لم يكن ذلك مفاجئاً، فهو جزء من خطّ السياسة الأمنية المعمول فيها منذ مدّة. لكن اليوم بات للكلمات معنى. عندما دخلت روسيا إلى أوكرانيا دون استفزاز صباح الخميس، اخترنا التحيّز لجانب.
رغم حقيقة أنّ أوكرانيا ليست عضواً لا في الاتحاد الأوروبي ولا في دول الشمال الأوروبي (النوردية)، فعلى المحك في هذا النزاع قيمٌ جوهرية مثل الديمقراطية وحق تقرير المصير.
السويد هي جزء من الحرب ضدّ روسيا. ليس كطرف متحارب. فحتّى الآن فقط أوكرانيا، والمهاجم روسيا، هما الطرفان، لكن من خلال الموقف الواضح.
وصفت ماغدالينا أندرسون الغزو الروسي لأوكرانيا بأنّه "غير مبرر، وغير قانوني، ولا يمكن الدفاع عنه"، ثمّ شاركت بعد نصف يوم في القرار بشأن فرض أقسى العقوبات ضدّ روسيا.
الحرب مكلفة، حتّى بالنسبة لنا، في السويد غير الميالة للحرب.

صادرات الأسلحة الدفاعية
لا يبدو واضحاً ماذا تعني كلمة أسلحة دفاعية بالتحديد. يمكن أن تكون أيّ شيء من المشافي الميدانية، مزيلات الألغام، الرادارات، وصولاً للأسلحة المشابهة الأكثر هجومية.
في الوقت الحالي، تمّ تكليف وزير الدفاع بيتر هولتكفيست بالطلب من القوات المسلحة أن يعدوا لائحة بما يمكن للسويد أن تساهم به.
طالب السفير الأوكراني في السويد بأسلحة دفاعية وبمساعدات إنسانية ومالية. دعمت السويد أوكرانيا بالفعل بربع مليار كرون سنوياً، لكن يمكنها فعل أكثر.













