تثير السياسة السويدية جدلاً لتجاوزها معايير منظمة الصحة العالمية للضوضاء الخطيرة، إذ تشير المنظمة إلى أن الضوضاء المرورية تعتبر خطيرة عندما تصل إلى 53 ديسيبل، في وقت رفعت الحكومة السويدية الحد فيه إلى 60 ديسيبل، وهو ما تلقى انتقادات حادة من الخبراء.
في هذا الصدد، قال الأستاذ في معهد كارولينسكا، غوران بيرشاجن، الذي عمل في مجال البحوث الطبية البيئية وتقييم المخاطر لأكثر من 50 عاماً، إنه لم يسبق له أن صادف تجاهلاً لمخاطر الصحة بهذا النحو.
ويرى أيضاً أن الأبحاث الحديثة أكدت أن الضوضاء تؤثر سلباً على الصحة. فقد أظهر تقرير من جامعة لوند أن حوالي 19000 مقاطعة في مالمو تعاني من إزعاج الضوضاء المرورية، وحوالي 9000 شخص يعانون من اضطرابات النوم. هذا وتزيد الضوضاء المستمرة الناتجة عن حركة المرور من إفراز هرمونات الإجهاد في الجسم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية، والنوبة القلبية، والسكري، وهو ما أفادت به جريدة Sydsvenskan سابقاً.










