سميحة المصري، المقيمة في ستوكهولم، كانت في لبنان مع أبنائها وقررت العودة إلى السويد مبكراً بسبب تدهور الوضع الأمني. سميحة أعربت عن حزنها وقلقها العميقين، وتأمل ألا يحدث أي شيء سيء.
نقل السفارة السويدية وإرشادات الحكومة
منذ عام 2013، نصحت وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلى لبنان. ومع تصاعد التوترات بين حزب الله وإسرائيل في الفترة الأخيرة، أصبحت الأوضاع أكثر خطورة. أعلن رئيس الوزراء أولف كريسترسون ووزير الخارجية توبياس بيلستروم عن نقل السفارة السويدية مؤقتاً إلى قبرص، وحثوا المواطنين على مغادرة لبنان فوراً.
تجارب السويديين في لبنان
سميحة المصري زارت لبنان مع أبنائها للقاء العائلة، لكنها شعرت بالتوتر المتزايد وقررت المغادرة. وأوضحت أن الكثير من الناس يفضلون البقاء في لبنان رغم المخاطر المتزايدة. سميحة قالت: "أشعر بحزن وقلق شديدين حيال ما يمكن أن يحدث، لكنني لا أستطيع فعل شيء. يمكنني مساعدة الأشخاص على السفر، لكن الكثيرين يرغبون في البقاء في لبنان مهما كانت الظروف. إنه كما لو حدث شيء في السويد، فلن يرغب أحد في مغادرة وطنه".










