استدعت وزارة الخارجية السويدية القائم بأعمال السفارة الإيرانية في السويد، على خلفية اعتقال مواطنين سويديين، مطالبةً بالإفراج الفوري عن المعتقلين "المحتجزين تعسفياً" في إيران، وأكدت الوزارة أنها علمت بمزيد من الاعتقالات التي طالت مواطنين سويديين.
وعبر بيان لها، أكّدت وزارة الخارجية السويدية على ضرورة التواصل القنصلي مع المواطنين المحتجزين، واحترام الالتزامات الدولية بشأن الشؤون القنصلية، وذلك وفق ما جاء عبر موقع thelocal السويدي.
وكانت قد أكدت وزارة الخارجية السويدية أن رجلاً سويدياً في العشرينيات من عمره اُعتقل في إيران في أوائل كانون الثاني/يناير من العام الجاري 2024، لكن تحدثت تقارير لوسائل إعلام سويدية، عن أن لدى الشاب مذكرة توقيف دولية تتعلق بقضية قتل في السويد، فيما رفضت الوزارة التعليق على تفاصيل هذه القضية.
قضية المعتقلين بين السويد وإيران
هذا وتدهورت العلاقات بين السويد وإيران بعد أن قضت محكمة سويدية بالسجن المؤبّد على المسؤول السابق في السجون الإيرانية، حميد نوري، بتهمة المشاركة في إعدامات جماعية عام 1988.

في 19 كانون الأول/ديسمبر 2023، أكّدت محكمة استئناف سويدية الحكم بالسجن المؤبّد على "نوري" البالغ من العمر 62 عاماً، بتهمة "انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي والقتل"، وذلك على خلفية دوره في قتل ما لا يقل عن 5000 سجين خلال تطهير عام 1988 في إيران، إثر هذا، استدعت إيران القائم بأعمال السويد في اليوم التالي للاحتجاج على الحكم.










