أظهرت تقارير حديثة أنّ نحو نصف كمية الغذاء المستهلك في السويد فقط يتم إنتاجها محلياً، مما يثير المخاوف بشأن جاهزية البلاد في حال وقوع أزمات أو نزاعات. ورغم ذلك، لا توجد خطة وطنية واضحة لتعزيز الاستعداد الغذائي بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.
وقال ألاريك ساندروب، المدير السياسي في منظمة «لانتمنن»، إنّه من الممكن تحسين الجاهزية الغذائية بسهولة، مضيفاً: «لدينا المنشآت والقدرات، ولن يكون الأمر صعباً».
يُذكر أنّ مخازن الطوارئ التي أُقيمت خلال الحربين العالميتين في السويد قد أُغلقت منذ فترة طويلة. غير أنّ التدهور في الوضع الأمني جعل هذه القضية تعود إلى أجندة السلطات المعنية.
وفي هذا السياق، أوضحت سارندا داكا، مديرة مشروع في هيئة الزراعة السويدية، أنّ العمل جارٍ على وضع خطة لتأمين 3000 سعرة حرارية يومياً لكل فرد في البلاد. وأضافت أن التقرير الصادر عام 2024 أوصى بأن تقوم الدولة بتمويل الشركات لتخزين كميات معينة من الحبوب لاستخدامها في حالات الطوارئ.
وأشارت داكا إلى تحدٍ رئيسي يتمثل في الطابع الجغرافي للسويد، قائلة: «الجزء الشمالي من البلاد لا يضم الكثير من الأراضي الزراعية، وبالتالي يعتمد بشكل كامل على الشحنات القادمة من الجنوب».
إغلاق منشآت وخسارة في القدرة التخزينية
وفيما يُتوقع أن تتعطل شبكات النقل في حالات الأزمات، شدد ساندروب على ضرورة وجود منشآت تخزين في مناطق متفرقة من البلاد. غير أن الاتجاه الحالي يُشير إلى العكس.










