انسحبت السويد من التحقيق المشترك في تفجيرات خط أنابيب "نورد ستريم" الذي كان من المزمع البدء فيه مع الدنمارك وألمانيا، وفقاً لما نقلته وسائل إعلامية عن مصادر أمنية ألمانية.
وبحسب ما ورد، فإن وكالة التعاون القضائية Eurojust، قد اتصلت بدولة الشمال لتشكيل فريق تحقيق مشترك (JIT) مع الدنمارك وألمانيا للنظر في التفجيرات.
وفي هذا السياق، أعلنت السويد أنها لا تستطيع مشاركة نتائج تحقيقها مع دول أخرى، لأسباب أمنية تتعلق بالسرية، حيث قال المدعي السويدي ماتس ليونجكفيست Mats Ljungqvist، المشارك في التحقيق الجنائي، أن بلاده تتعاون بالفعل مع الدنمارك وألمانيا، وبالتالي رفضت الاقتراح الجديد. وأضاف: «هذا بسبب وجود معلومات في تحقيقنا تخضع للسرية مرتبطة مباشرةً بالأمن القومي».










