شهدت مدينة مالمو موجة من العنف خلال الأسبوع الماضي، تضمنت جريمة قتل في منطقة سكنية، هجومًا بقنبلة يدوية، وتفجير مطعم. هذه الأحداث دفعت الشرطة إلى إعادة توزيع مواردها، مع إمكانية إدخال مناطق تفتيش جديدة في المدينة.
تفاصيل الأحداث الأمنية:
أعلنت الشرطة أنها ستعزز من وجودها في شوارع مالمو من خلال زيادة عدد الدوريات، وقد تتخذ قرارًا بإنشاء مناطق تفتيش محددة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة سيدسفنسكان، تهدف هذه الإجراءات إلى منع وقوع المزيد من أعمال العنف، حيث صرح إريك أوبيري، رئيس الشرطة المحلية في جنوب مالمو، بأن الأولوية القصوى هي الحيلولة دون حدوث المزيد من الجرائم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية.
القانون الذي يمنح الشرطة حق إنشاء مناطق تفتيش أو ما يُعرف بمناطق الأمان، دخل حيز التنفيذ في الربيع الماضي. وقد سبق أن طبقت الشرطة هذا القانون في مدينتي نورشوبينغ وسودرتاليا لفترة محدودة.










