اجتمعت العائلة الملكية في السويد للاحتفال بعيد ميلاد الملكة المستقبلية، وقد كانت المناسبة أكثر فرحاً هذا العام بعد أن تسببت جائحة فيروس كورونا بالحدّ من الفعالية في العام الماضي.
وقد كانت ولية العهد الأميرة فيكتوريا ضيفة الشرف في الحفل الذي يجري كل عام بيوم عيد ميلادها في 14 تموز داخل قلعة بورغولم التاريخية في أولاند، الجزيرة الواقعة في جنوب شرق البلاد.

وقد جرى تصوير الأميرة وهي تصل إلى القلعة برفقة زوجها الأمير دانيال، وطفليهما الأميرة إستل (9 أعوام) والأمير أوسكار (5 أعوام)، وقد جاء الملك السويدي كارل السادس عشر غوستاف (75 عاماً) والمكلة سيلفيا (77 عاماً) إلى الحفل بعد اختيارهم المكوث في المنزل طيلة عام 2020 إثر المخاطر المتعلقة بالجائحة الفيروسية.

واستطاعت شقيقة فيكتوريا الأصغر، الأميرة مادلين من التواجد في الحفل أيضاً بصحبة زوجها كريستوفر أونيل بعد أن عادوا إلى السويد في شهر حزيران من ميامي/فلوريدا.، وليس من الواضح بعد إلى متى سيمكثون في البلاد ولكن من المحتمل أن تكون لفترةٍ طويلة.

وقد كان من بين الحضور أيضاً شقيق فيكتوريا، الأمير كارل فيليب، إلا أن الأميرة صوفيا بقيت في المنزل بصحبة أطفالها، حيث أنجبت ابنها الثالث الأمير جوليان في شهر آذار ولايزال رضيعاً.

ورغم أن الاحتفالات بدت طبيعة هذا العام، إلا أنه قد تم إبعاد الجمهور عن الحدث للعام الثاني على التوالي.












