أعلنت وكالة الطوارئ المدنية السويدية (MSB) في بيانها الأخير عن تحديث قائمتها للمناطق الأكثر عرضةً لخطر الفيضانات في السويد، مشيرةً إلى أن 26 منطقة متفرقة عبر البلاد تواجه خطراً متزايداً، كما أضيفت خمس مناطق جديدة إلى القائمة، ما يدعو سكان هذه المناطق للتحقق من تعرض مدنهم لهذا الخطر المتنامي.
يأتي هذا التحديث كجزء من التزام السويد بتنفيذ توجيهات الاتحاد الأوروبي حول الفيضانات، والذي يُراجَع كل ست سنوات، وتُركز المراجعة على المناطق الساحلية والأنهار الكبيرة والبحيرات بهدف التقليل من الأضرار التي قد تلحق بالبيئة والممتلكات والأرواح.
أما ما يميز هذا التحديث هو توسيع نطاق التقييم ليشمل خطر الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة، وهو ما لم يتم تناوله في المراجعات السابقة، كما أوضحت مايا كوغلان، المسؤولة في MSB.
ووفقاً للبيان الصحفي، من بين الـ 26 منطقة المعرضة للفيضان، هناك 11 منطقة تعتبر معرضةً بشكل أكثر تحديداً.
وقد أُضيفت إلى القائمة مناطق مثل يافله، التي شهدت فيضانات كبيرة في الماضي، نظراً لتعدد مصادر الخطر من الأمطار الغزيرة والبحر والمسطحات المائية، إلى جانب كل من إسكيلستونا، وسوندسفال، وفاربيري، وفستيروس، في حين أُزيلت مدينة كونغسباكا من القائمة لأنها لم تعد تستوفي الشروط بسبب البيانات الجديدة وعملية الاختيار الجديدة.










