أعربت سيرين تميم، المتحدثة الإعلامية لاتحاد المرأة الفلسطينية في السويد، عن تقديرها للجهود الجماعية التي تقوم بها الاتحادات والجمعيات العربية والفلسطينية في السويد على مستويات عدة.
وأشارت إلى بذل جهوداً حثيثة على عدة محاور، يتمثل أولها في التنسيق الجماهيري على الأرض، حيث يتم تحشيد وتنظيم وقفات تضامنية في مختلف مدن السويد، بهدف تحفيز المشاركة المنظمة لتحويل الشارع إلى قوة ضاغطة على الحكومة. موضحةً أن المظاهرات اليومية أسهمت في إعادة توجيه الرأي العام السويدي نحو القضية الفلسطينية.
أما الجهد الثاني فيتمثل في اللقاءات اليومية مع نواب الأحزاب السويدية والناشطين، حيث يتم مناقشة ممارسات إسرائيل في البرلمان السويدي. ويأتي ذلك في سياق حكومة يمينية متطرفة تظهر تعاطفها مع إسرائيل، وهو ما تمثل واضحاً في اتخاذها قرار وقف المساعدات المالية لفلسطين في بداية الحرب.










