تقع الدولة الإسكندنافية السويدية في شمال أوروبا حيث تبلغ مساحتها 450,295 كيلومتراً مربعاً. وتملك البلاد حوالي 10.2 مليون نسمة، ويشكل السويديون الأصليون فيها غالبية السكان. كما يُعتبر السويديون الفنلنديون والفنلنديون الأصليون من أكبر مجموعات الأقليات العرقية التي تعيش في البلاد، فضلاً عن وجود مجموعة عرقية أصلية صغيرة، مرتبطة برعي الرنة، في شمال السويد. وتستضيف البلاد أيضاً مهاجرين من عدة دول أوروبية أخرى ومن أجزاء مختلفة من العالم، وتُعتبر المسيحية دين الغالبية العظمى، إذ يعتنقها 61.3% من السكان.
المطبخ السويدي

على الرغم من تأثر المطبخ السويدي بالمأكولات العالمية في العصر الحديث، إلا أن الأطباق السويدية التقليدية ما تزال تحظى بشعبية كبيرة في البلاد. وتجدر الإشارة إلى أنه توجد اختلافات كبيرة بين مطبخ شمال وجنوب السويد، حيث تحظى لحوم الرنة وغيرها من الحيوانات بشعبية كبيرة في الشمال، بينما تنتشر الأطباق الغنية بالخضروات الطازجة في الجنوب. وتعدّ أطباق كرات اللحم التي تقدم مع صلصة الكريمة ومربى التوت البري والبطاطا المهروسة والخيار المخلل، من الأطباق التقليدية الشهيرة في البلاد. أما بالنسبة للفطائر، فتلقى فطائر مثل Surströmming وGravlax وPitepalt dumpling إقبالاً كبيراً.
الأدب السويدي

كُتب أول نص أدبي في السويد على حجر Rök قُرابة العام الـ 800 بعد الميلاد حيث تم نحته خلال عصر الفايكنج. كما أصبحت الكتابات اللاتينية للرهبان المسيحيين شائعة في السويد في العصور الوسطى. إلا أن الأدب لم يشهد ازدهاراً في البلاد إلا بعد توحيد اللغة في القرن السادس عشر، وترجمة الكتاب المقدس إلى السويدية عام 1541. وعلى مر السنين، أنتجت السويد العديد من المؤلفين البارزين، مثل بار لاغيركفيست وسيلما لاغيرلوف الحائزان على جائزة نوبل.
الرياضة في السويد

يُشارك ما يقرب من نصف سكان السويد بالأنشطة الرياضية وتعدّ كرة القدم وهوكي الجليد من أكثر الرياضات شعبية، كما يُعتبر الفريق الوطني السويدي للهوكي الجليدي أحد أفضل الفرق في العالم، حيث فاز ببطولة العالم تسع مرات. هذا وتقدم السويد أيضاً أداءً جيداً في الألعاب الأولمبية. ومن الجدير بالذكر أن البلاد استضافت العديد من الأحداث الرياضية الدولية مثل الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1912، وكأس العالم FIFA عام 1958، وبطولة العالم لألعاب القوى لعام 1995، وغيرها، فضلاً عن امتلاكها العديد من الرياضيين المشهورين عالمياً في الرياضات الشتوية.
الأزياء السويدية

على الرغم من أن معظم السويديين يرتدون ملابس حديثة، إلا أن الأزياء الشعبية السويدية التقليدية تحظى بإقبال شديد أيضاً، إذ يُعتبر زيّ Sverigedräkten التقليدي واحداً من الأزياء التي ترتديها النساء الملكيات في بعض المناسبات الرسمية. كما تم إنشاء نسخة منه باللونين الأصفر والأزرق في عام 2004. وتجدر الإشارة إلى أن مناطق مختلفة من البلاد تملك تصاميم شعبية خاصة بها.












