لقي عدة أفراد من عائلة المراسل الصحفي في قناة الجزيرة، وائل الدحدوح، بمن فيهم زوجته وابنه وابنته وحفيده، مصرعهم يوم الأربعاء 25 أكتوبر (تشرين الأول)، جراء غارة جوية استهدفت منزلاً كانوا قد نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط غزة.
وخلال بث حي ومباشر على قناة الجزيرة، أُعلن الخبر المحزن، حيث ذُكر أن الزميل وائل الدحدوح كان في ذلك الوقت يقوم بتغطية الهجمات الإسرائيلية المتواصلة من مكتب الجزيرة في غزة، عندما فُوجئ بأنباء الغارة التي استهدفت المنطقة التي اتخذت عائلته منها مأوى في جنوب وادي غزة.
وأظهر مقطع فيديو متداول، لحظة احتضان الدحدوح جثمان ابنه الأكبر، ثم قال: "ينتقموا منا في الأولاد؟ معلش... إنا لله وإنا إليه راجعون".

من جهتها، قدمت الجزيرة تعازيها الحارة ومواساتها العميقة لمراسلها في بيان رسمي صدر في وقت لاحق من نفس اليوم، وذلك بعد النكبة التي حلت بعائلته. وأفاد البيان الذي أصدرته بأن "هناك أفراداً من عائلة الدحدوح لا يزالون تحت أنقاض الركام، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المنزل الذي لجأوا إليه في مخيم النصيرات، والتي أسفرت عن استشهاد زوجته آمنة (أم حمزة) وابنه محمود البالغ من العمر 16 عاماً، وابنته شام ذات الأعوام الستة، وكذلك حفيده آدم البالغ من العمر 45 يوما فقط".










