أظهرت دراسة جديدة أن المستأجرين أقل استعداداً لمواجهة أزمة كبيرة في المجتمع مقارنةً بأصحاب المنازل والشقق. تشمل هذه الضعف الجوانب المادية وشبكات الأمان الاجتماعي.
وأشارت الدراسة، التي أجرتها جمعية المستأجرين التي تضم نصف مليون عضو، إلى أن 40% من المستأجرين ليس لديهم جيران يمكنهم الاعتماد عليهم في حالة حدوث أزمة.
الفروق بين المستأجرين وأصحاب المنازل
أظهرت النتائج أن 61% من المستأجرين ليس لديهم أي أموال نقدية مخزنة للطوارئ، في حال تعطلت أجهزة الصراف الآلي وبطاقات الدفع. بالمقارنة، تبلغ نسبة أصحاب المنازل والشقق الذين لا يمتلكون أموالًا نقدية 48%.
كما أن 34% من المستأجرين ليس لديهم مخزون من الطعام يكفي لأسبوع، بينما تنخفض النسبة إلى 21% بين أصحاب المنازل.
قالت ماري ليندر، رئيسة جمعية المستأجرين: "تشير الدراسة إلى التفاوت الاقتصادي. ليس للجميع القدرة على توفير المال أو الطعام للأزمات. لكن الفجوات أكبر مما كنت أتوقع".










