تشير أحدث التقارير الاقتصادية في السويد إلى أن الركود سيستمر لفترة أطول مما كان يُعتقد في السابق. وفقًا لبارومتر المعهد الاقتصادي (KI)، يواجه الاقتصاد السويدي تحديات مستمرة مع تباطؤ في الاستهلاك المنزلي، ما يساهم في تمديد فترة الركود.
يصدر المعهد الاقتصادي (KI) بشكل شهري مؤشراً اقتصاديًا يقيّم مدى تفاؤل الشركات والأسر حول الاقتصاد. وفي شهر سبتمبر، ارتفع المؤشر قليلاً ليصل إلى 94.9، لكنه لا يزال يُظهر أجواء تشاؤمية مقارنة بالمعدل الطبيعي. يشير المعهد إلى أن السبب الرئيسي لاستمرار الركود يعود إلى ضعف الإنفاق الأسري، حيث لم ترتفع معدلات الاستهلاك كما كان متوقعًا بعد خفض أسعار الفائدة.
[READ_MORE]
وفقًا لما ذكرته يولفا هيدين فيسترال، رئيسة التوقعات في المعهد، في مؤتمر صحفي، فإن الأسر أصبحت أكثر تفاؤلًا، لكن استجابتها بزيادة الاستهلاك تأخرت عما كان متوقعًا.
ومع ذلك، يتوقع المعهد أن يؤدي انخفاض التضخم وأسعار الفائدة إلى زيادة استهلاك الأسر بحلول نهاية عام 2024.










