يواجه عضو البرلمان السويدي، والسياسي في حزب المحافظين، حنيف بالي، تهمة ممارسة سلوك جنسي غير لائق مع فتاة عضوة في اتحاد الشباب لحزب المحافظين Muf، عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً.
بحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة "أفتونبلادت"، بدأ التواصل بين بالي والفتاة بهدف مساعدتها في أداء واجبات المدرسية، لكن العلاقة تطورت لتأخذ منحى آخر، حيث طلب بالي من الفتاة صوراً عارية وعلاقة جنسية.
في مقابلة مع صحيفة "اكسبريسن" نفى بالي الاتهامات، وقال إن علاقته بالفتاة مختلفة تماماً. وأوضح: "لقد سألتني عن معلومات في مواد الرياضيات والاجتماعيات، والتقيت بها لمساعدتها في أداء واجباتها المدرسية".
وذكر بالي أنه التقى بالفتاة أول مرة قبل عامين، ثم التقوا ثلاث مرات، وقال إنه كان يتحدث معها عن السياسة والمواد الدراسية.
وأضاف: "لا أستطيع الخوض في الكثير من التفاصيل احتراماً لها. لم أطلب بأي شكل من الأشكال علاقة جنسية، كما لم أقوم بأي تلميحات".










