يتصاعد الجدل منذ أن وضعت حكومة النمسا خريطة تبيّن أسماء وعناوين وهوية المسؤولين والصلات الخارجية للمساجد والجمعيات الإسلامية في البلاد
انتقدت الكنيسة الكاثوليكية في النمسا خارطة مدعومة من الحكومة نشرت على الإنترنت وتحدد مواقع مئات المنظمات المرتبطة بالإسلام والتي أثارت أعمال عنف ضد الأقلية المسلمة.
وتظهر الخارطة المثيرة للجدل تفاصيل أكثر من 600 مسجد وجمعية مسلمة وتتضمن عنوانيها وصور أعضائها.
وعُرضت الخارطة أول مرة من قبل مجموعة ممولة من الحكومة لمراقبة التطرف في أوساط المسلمين ووزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب، المنتمية لـ"حزب الشعب النمسوي" المناهض للهجرة، الذي وصفها بأنها أداة "لمحاربة الإسلام السياسي باعتباره أرضا خصبة للتطرّف".

انتقد الكاردينال كريستوف شونبورن، نشر الحكومة النمساوية على الإنترنت ما سمته "خريطة الإسلام" التي دانتها أيضاً الجالية اليهودية في النمسا.
وتساءل أعلى مسؤول ديني في النمسا، الذي تسكنه أغلبية كاثوليكية في وسط أوروبا: "لماذا تم تحديد دين بعينه؟"، في إشارة إلى نشر خريطة رسمية على الإنترنت في نهاية مايو الماضي تضم معلومات حول أكثر من 600 مؤسسة إسلامية في البلاد.
من جهتها، طلبت "جامعة فيينا" التي ارتبط اسمها في البداية بتصميم الخريطة إزالة شعارها منها.










