يسعى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى وقف انتشار مشكلة التسمم الناجمة عن السنوس Snus الذي يحتوي نسبة عالية من النيكوتين، والتي أثرت سلباً على الشباب، حيث يتضمن اقتراح الحزب فرض سقف أقصى لنسبة النيكوتين الداخلة في تركيبة السنوس. وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث باسم الحزب، فريدريك لوند ساميلي Fredrik Lundh Sammeli، أن الهدف يتمثل في الحفاظ على جودة السنوس كما كانت دائماً وعدم السماح بارتفاع نسبة النيكوتين فيها.
تجدر الإشارة إلى أنه مع تزايد أصناف السنوس الأقوى، مثل السنوس الأبيض، الذي يحتوي على نسبة نيكوتين تصل إلى أكثر بـ 5-6 مرات من السنوس العادي، بدأت التقارير تشير إلى انتشار هذه الأصناف بين الأطفال والشبان بشكل سريع، مؤدية إلى حدوث حالات من الفوضى داخل المدارس.
وفي هذا السياق، أشارت مديرة مدرسة في منطقة توندال Tundal في روبرتشفوش Robertsfors، آنا-لينا غوتفيت Anna-Lena Göttfert، إلى أن ظاهرة التقيؤ بدأت بالانتشار بشكل كبير في المدرسة، حيث كان الطلاب يتقيؤون في الأروقة والحمامات وحتى داخل حافلة المدرسة، ما أثار تخوفاً من انتشار وباء معوي، لكنهم أدركوا لاحقاً أن سبب المشكلة يعود إلى نسبة النيكوتين العالية في أنواع السنوس الجديدة.










