يُعد الانتقال إلى مدينة جديدة، وبدء مرحلة جديدة من حياتنا أمراً جميلاً بالفعل. لكن من المؤكد أن تكوين معرفة مسبقة عن البلد الذي نفكر في الانتقال إليه، أمر قد يساعد على تقليل العقبات التي من الممكن أن تعترض طريقنا. فيما يلي 10 أشياء يجب معرفتها قبل الانتقال إلى مدينة ستوكهولم، عاصمة السويد، والتي تعتبر الوجهة النابضة بالحياة حيث تولد الابتكارات في الموسيقى والتصميم والأزياء والتكنولوجيا.
1. احصل على رقمك الشخصي في أسرع وقت ممكن
يسمح لك رقمك الشخصي بالقيام بكل ما تحتاج إليه من أجل العمل في السويد، لذا حاول الحصول عليه بمجرد وصولك إلى ستوكهولم، فأنت بحاجة إليه في كل شيء تقريباً. وهذا يعني أنه يمكنك استخدام معرّف البنك، وهو نظام تعريف شخصي، وبمجرد حصولك عليه، يمكنك الوصول إلى خدمات مثل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وSwish التي تتيح لك إرسال الأموال إلى أشخاص آخرين أو شركات أخرى باستخدام هاتفك الذكي.
2. النقود الكاش غير محببة
السويد مجتمع غير نقدي ومن النادر أن يقبل السوبر ماركت أو المتجر النقود الكاش، ففي كثير من الأحيان لا يدرك الزائرون ذلك وينتهي بهم الأمر إلى أن يعلقوا بأموال لا يستطيعون إنفاقها في أي مكان.
3. سوف تتحدث كثيراً عن الطقس
سوف تتحدث عن الطقس أكثر من أي وقت مضى، فهو جزء كبير من نمط الحياة في ستوكهولم، والناس نشيطون جداً لذا يقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق، حتى عندما يكون الجو بارداً ومثلجاً، فإن لديهم أنشطة لكل نوع من أنواع الطقس.
4. استعد للظلام
خلال فصل الشتاء يمكن أن تصبح الأيام مظلمة لفترات طويلة من الزمن، لذلك من المهم تناول مكملات فيتامين (د) والعمل على تحسين صحتك العقلية لأنها يمكن أن تؤثر على مزاجك، كما يمكنك أيضاً تجربة مصباح العلاج بالضوء الذي يساعدك حقاً.
5. ستقع في حبّ الشمس
عندما تكون الشمس مشرقة ستقع في حبّها، ربما بسبب الظلام لجزء كبير من العام، وغالباً ما ترى أشخاصاً يقفون وأعينهم مغلقة اتجاه الشمس، وقد تعتقد أنه غريباً جداً في البداية، ولكن بعد عام واحد فقط، ستفعل نفس الشيء بالضبط، إذا كان يوماً مشمساً ستندفع للخروج والاستمتاع به.
6. سكان ستوكهولم يحبون الحفاظ على لياقتهم البدنية
يحب الناس في ستوكهولم الحفاظ على لياقتهم، لذا فإن التمارين الرياضية جزء كبير من روتين الناس، ولا يهم مدى برودة الطقس، فهم يركضون في الخارج طوال العام، وتكون الصالات الرياضية ممتلئة طوال العام، وغالباً ما يحضر الناس دروساً رياضية في المنزل أو على الأقل يخرجون للتنزه والاستمتاع ببعض الهواء النقي.










