سجل عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث إطلاق النار في السويد خلال النصف الأول من عام 2024 أدنى مستوى له منذ عدة سنوات. إلا أن فترة الصيف تعتبر فترة مكثفة للشرطة، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة العديد من حوادث إطلاق النار في أنحاء مختلفة من البلاد.
يقول إريك ليندبلاد، القائد الوطني لعمليات "Frigg"، وهي حدث وطني خاص تتعامل معه الشرطة لمنع العديد من الجرائم الخطيرة: "لا يأتي هذا كمفاجأة. نحن دائمًا نخشى تصاعد العنف خلال أشهر الصيف. فإحصائيًا، هناك تباين موسمي يشير إلى وقوع عدد أكبر من الجرائم العنيفة الخطيرة خلال هذه الفترة".
انخفاض ملحوظ في أعداد الضحايا
على الرغم من التحديات، فقد كانت أعداد القتلى والمصابين في حوادث إطلاق النار أقل من السنوات السابقة خلال النصف الأول من عام 2024. ووفقًا لإحصائيات الشرطة، فقد قتل 19 شخصًا وأصيب 22 آخرون في حوادث إطلاق النار حتى نهاية يونيو، وهي أدنى أرقام منذ عام 2018.
يصعب تحديد الأسباب الدقيقة لهذا الانخفاض، لكن التفسير يعود جزئيًا إلى تغيير الشرطة في أساليب عملها وحصولها على أدوات جديدة من قبل السياسيين. وأشارت رئيسة الشرطة الوطنية بيترا لوند سابقًا إلى أهمية التنصت الوقائي على العصابات الإجرامية.










