إذا تم استخدام الطعام المقدم اليوم للماشية والمزارع السمكية كغذاء للبشر، فسيكون ذلك كافياً لإطعام ما يصل إلى مليار شخص وفقاً لبحث جديد.
يستخدم حوالي ثلث إجمالي إنتاج الحبوب على الأرض لتغذية الأبقار والخنازير والأسماك والحيوانات الأخرى التي بدورها تصبح طعاماً. لكن حوالي عشرة بالمائة مما أصبح علفاً للحيوانات يمكن أن يصبح طعاماً للبشر بدلاً من ذلك.
من خلال التغييرات في كيفية تغذية الماشية والأسماك، يمكن أن يكون الغذاء كافياً لعدد أكبر من الناس. هذه هي استنتاجات دراسة أجراها باحثون سويديون وفنلنديون نُشرت في مجلة Nature Food.
«نحن بحاجة إلى إجراء تغييرات على الاقتصاد الدائري واستخدام أكثر كفاءة للموارد. تتمثل إحدى الطرق في الاستفادة من المنتجات المتبقية التي يمكن أن تصبح علفاً للحيوانات، حتى نتمكن نحن البشر من تناول المزيد مما أصبح اليوم علفاً للحيوانات» كما يقول ماكس ترويل، الباحث في معهد Beijer والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم ومركز ستوكهولم للصمود في جامعة ستوكهولم وأحد مؤلفي الدراسة.
قامت مجموعة البحث بجمع بيانات من جميع أنحاء العالم وحللت تدفق الغذاء والأعلاف على مستوى العالم. لقد أخذوا أيضاً في الاعتبار المنتجات المتبقية المختلفة التي تنشأ في الإنتاج. قاموا بعد ذلك بعمل نماذج لمعرفة كيف يمكن تحسين إنتاج الغذاء، من بين أشياء أخرى، من خلال النظر فيما إذا كان يمكن للحيوانات الحصول على طعام مختلف عما تحصل عليه اليوم.
وهكذا قام الباحثون بحساب كمية المنتجات المتبقية من إنتاج الغذاء في العالم التي يمكن تحويلها إلى علف. الاستنتاج هو أن إنتاج الأعلاف الحيوانية يربط بين الموارد الطبيعية التي يمكن استخدامها لإنتاج الغذاء للبشر. كانت نقطة البداية هي مقدار السعرات الحرارية والبروتينات التي يحتوي عليها الطعام.










