أدى مجموعة من المسلمين صلاة الجمعة أمام مبنى السفارة الفرنسية في ستوكهولم يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني، في شارع Kommendörsgatan في منطقة أوسترمالم، حيث تجمع حوالي 60 شخص للاحتجاج على سياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتجاه الإسلام في بلاده.
وكانت الشرطة السويدية متواجدة في الموقع، كما تم إيقاف حركة المرور بالقرب من السفارة.
وكتبت السفارة الفرنسية في ستوكهولم على صفحتها الرسمية في فيسبوك منشوراً جاء فيه:
"نعلمكم بأن مظاهرة مصغرة لمجموعة سياسية إسلامية ستجري اليوم في منطقة السفارة...يمكن سماع شعارات معادية لسياسية فرنسا، وسيجري الاحتجاج تحت سيطرة الشرطة السويدية".










