بدأت محاكمة المتورطين في هجمات 22 آذار 2016 في بروكسل التي أودت بحياة 32 شخصاً، يوم الأربعاء الماضي أمام محكمة جنايات بروكسل. بمن فيهم الإرهابي "أسامة كريم" بوصفه أحد منفذي جريمة قتل الشهيد الطيار الأردني "معاذ الكياسبة" الذي قُتل على يد داعش الإرهابي في مطلع عام 2015 في سوريا.
وعندما بدأ رئيس المحكمة، لورانس ماسارت، المحاكمة هذا الصباح مع مطالبة المتهمين بتعريف أنفسهم، ظل كريم صامتاً وعنيداً. ولم يرغب في النهوض أو الكشف عن اسمه وعمره ومهنته على عكس الآخرين، حسبما أوردت صحيفة Le Soir البلجيكية.
وتجري المحاكمة اليوم في المقر القديم لحلف الناتو العسكري شمال شرق بروكسل ويحيط بها حضور أمني كبير. وهنالك أيضاً العديد من أقارب الضحايا. وصرّح البلجيكي إسماعيل، الذي قُتلت شقيقته في الهجمات، للتلفزيون البلجيكي قائلاً: "من المهم بالنسبة لي أن أمثل أختي. إنني هنا اليوم من أجلها". فيما وعد القاضي ماسارت الحضور بعدم التباطؤ خلال ساعات النهار والليل وطوال فترة المحاكمة.
يُذكر أن الإرهابي كريم وعشرة أشخاص آخرين هاجموا مطار زافينتيم خارج بروكسل ومترو للأنفاق في وسط المدينة يوم 22 مارس/ آذار 2016. وأصيب المئات وقُتل ما لا يقل عن 32 شخصاً. كما يشتبه في أن كريم كان من المخطط أن يكون مفجراً انتحارياً، لكنه انسحب في اللحظة الأخيرة.
وكان عبد السلام أكثر المطلوبين في أوروبا في ذلك الوقت. وعندما تمكنت الشرطة من اعتقاله في 18 مارس/ آذار، ضرب رفاقه بروكسل بعد أربعة أيام. وكانوا يعتزمون مهاجمة فرنسا مرة أخرى في يونيو/ حزيران 2016، لكنهم اختاروا بروكسل بدلاً من ذلك خوفاً من إلقاء القبض عليهم.










