اكتر ـ أخبار السويد : تلقت الشرطة السويدية بلاغًا حول جنازة ضمت تجمعًا لنحو 400 شخص في حديقة إحدى الكنائس في سودرتاليا.
ففي الوقت الذي منعت فيه بلدية سودِرتاليا الرقص والاختلاط في قاعات الحفلات للحد من انتشار العدوى، يواصل مئات الأشخاص التجمع في الجنازات، ضاربين بالقيود والتوصيات عرض الحائط، الأمر الذي يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على المجتمع برمّته.
فمن المعلوم اليوم أن التوصيات والقيود تنص على حضور 20 شخص كحد أقصى في الجنازات، لكن لا يزال الكثيرون يحضرون الجنازات في حدائق الكنائس في سودرتاليا، وبأعداد كبيرة تصل إلى 400 شخص.
في وقت سابق من الوباء، استأجرت الكنيسة حراسًا في جنازات معينة، لكن هذا الإجراء كان مكلفًا للغاية. ومن جهتها، تتفهم الشرطة حساسية الموقف، وسبق أن حضرت في العديد من الجنازات وأجرت حوارًا مع المعنيين، خاصة وأنها منحت بموجب القانون تفويضًا لحل الحشود، لكنها تحاول تجنب هذا الإجراء قدر الإمكان في الجنازة.










